البيانات القيمة اتضحت بعد ان تخلت جوجل والتي لم يعرف عنها ابداً التخلي عن منتج تخلت عن خدمة Froogle وهجرتها وقتلتها بطلقة في الرأس بعد ازالة رابطها من اول صفحة لجوجل واستبداله برابط لخدمة الفيديو, هذة العملية كشفت مدى قوة الاشهار التي يحققها وجود رابط لاي صفحة في رئيسية جوجل ,فالرسم البياني الموضح في الصورة ادناه حسب Hitwise كشف كيف إنخفض معدل زوار Froogle وكيف قفز وبشكل مذهل معدل زوار Video.Google.Com بمجرد إزالة الاول وإضافة الثاني..
كما تلاحظ في الرسم البياني الخط البرتقالي يمثل Froogle والازرق يمثل خدمة الفيديو وواضح جداً الصعود السريع للخط الازرق مقابل تضعضع الخط البرتقالي ونقطة الانطلاق في نفس يوم ازالة رابط Froogle واستبدالة برابط فيديو جوجل في الصفحة الرئيسية ضمن قائمة التصفح اعلى مربع البحث.




لو يحطو لينك لموقعي (:
August 19, 2006, في الساعة 11:20 pm #قوقل حافظت على شكل الصفحة الرئيسية بلا أية اختلافات وازالت رابط فروغل بإضافة رابط قوقل فيديو ..
ربما لأن قوقل لم ترى الإقبال المتوقع لقوقل فيديو .. وكذلك لم ترى الإقبال المتوقع لفروغل بالنسبة لرابط بالرئيسية ؟
أرى انها لم تخسر الكثير من فروغل وربحت الكثير لقوقل فيديو .. وأرى ان كلمة New! لها مفعولها ..
وعلى اية حال يوجد قسم للمزيد ولا اراها قتلت فروغل برصاصة قاصمة كما ذكرت .. !
August 20, 2006, في الساعة 11:02 am #تغير رهيب !! شكل السقوط لواحد والارتفاع لثاني منظر يستحق التركيز واعجبني كانه تصادم بين جسمين ثم ابتعاد الاخر لابعد نقطة عن الثاني
ياسلام لو يضعون جوجل رابط موقعي مكانه لمدة خمس دقائق بس
August 20, 2006, في الساعة 5:55 pm #السلام عليكم ورحمة الله
اخي نواف هذا ماذكرتة انا تماماً ازالة رابط ووضع اخر وانا اعتبره قتل للخدمة المزالة فنعم هناك خيار المزيد لكن هل تعلم ان 89% من متصفحي المواقع لايستخدمون الا قوائم التصفح البادية والظاهر امامهم والبقية هم من قد يحفر ويتعمق للتصفح.. نزول وانخفاض كهذا انا اراه اعدام او قتل ولست اقصد ايقاف نهائي لها لكن ماحصل يدل ان جوجل اظطرت للاختيار بين الفيديو و Froogle فاختارت الفيديو… وهذا ربما يرجع لانها لمست ان الفيديو خدمة تناسب شريحة اكبر من الشريحة التي تهما خدمة Froogle وبالتالي أثرت الاستفادة اكثر من الخدمة الجذابة اكثر…
اخواني سعود وحسام, خدمة Google AdSense موجودة لهذا الغرض
August 20, 2006, في الساعة 6:05 pm #