مكتوب.. هل سرقت فكرة تقنية من سوافي - التقنية تحتاج السرية والكتمان

عل اغلبكم سمع عن محرك بحث مكتوب الجديد “عربي.كوم” الذي اطلق من يومين, لفت نظري خلال تعرفي علية وقرائتي حوله مايلي:

“ويتميز “عربي.كوم” بقدرته للتعرُف على أشكال لغوية متعددة للكلمة العربية في عملية البحث مما يساعد في الحصول على نتائج دقيقة. وذلك يميزه عن المواقع الأخرى التي تبحث الكلمة كما هي. ويتفوق “عربي.كوم” أيضا على المواقع العالمية من عدة نواحي في ما يتعلق بالبحث باللغة العربية. على سبيل المثال يتعرف المحرك على كافة تركيبات اللغة العربية، وأيضا يصحح الأخطاء اللغوية ويقترح على المستخدم كلمات أخرى ذات صلة في المعنى أو التركيبة.”

وللتوضيح المقصود هنا هو انه في جوجل وغيره من محركات البحث الاجنبية اذا بحثت فيها مثلاُ عن “أحمد” ستظهر نتائج غير التي تظهر اذا بحثت عن “احمد” بدون همزة ومثال اخر “سيارة” تعطي نتائج غير “سياره” وهي تقريباً من خصوصية اللغة العربية المعروف عنها انها لغة ثرية جداً لغوياً واصطلاحياُ, وعليه من واجب اي محرك بحث عربي التخلص من ذلك لكن وحسب علمي اول شركة عربية لاحظت هذا وقررت حلة كانت شركة “الحلول التقنية” عبر محرك “سوافي” الذي انتشر خبره قبل شهور وفي هذة المقابلة مع رئيس الشركة في جريدة الاقتصادية يقول:

” وما يميز محرك البحث العربي “سوافي” عن جميع محركات البحث العالمية هذه، هو الأسلوب الجديد في التعامل مع طريقة البحث باللغة العربية، فاللغة العربية لم تكن تُدعم بشكل جيد خصوصا في نظام الخوارزميات ونظام المعاجم واختيار اللغات والتعرف على اللغات. لو أتينا ببساطة ونظرنا إلى استخدام بعض الكلمات في العالم العربي، ففي شمال إفريقيا ومصر لا تكتب نقطتين تحت الياء، لكن في الشام والجزيرة العربية تستخدم النقطتين، ولو نظرنا إلى كلمة “مسؤول” تكتب الهمزة في شمال إفريقيا على (كرسي)، بينما تكتب في منطقة الشام والجزيرة العربية على الواو، ولو نظرنا إلى كلمة أحمد، فهي تكتب أحيانا بهمزة فوق حرف الألف أو دون همزة. النظام سيقوم بالتعرف على الكلمات بصرف النظر عن كيفية وأسلوب كتابتك لهذه الأحرف، سواء كنت تضع نقطة أو همزة أم لا. ثانيا سيأتي المحرك لدعم الكلمات المتشابهة، على سبيل المثال، إذا أدخلت كلمة مصرف أوبنك، سيجمع لك جميع ما يتعلق بهذه المعنى، إذن سيتعرف المحرك على طريقة الكتابة وطريقة سلوك المستخدم العربي للكتابة، بالإضافة إلى أنه سيجمع المتشابهات في اللغة العربية كافة، الكلمة الواحدة أو المعنى الواحد وعرضها للمستخدم، وهذا ما لا تقوم به محركات البحث كافة.” 

وهناك المزيد من الاخبار والمقالات حول “سوافي” في وافر.

 هنا قد تحدث معضلة فسوافي اعلنت عن امر مهم ولفتت النظر له ومن هذا الباب قد تشك هي او غيرها انها من لفت نظر مكتوب لهذا فسبقهم بانجازها وطرحها في محرك بحثه الخاص, وإن كانت سرقة فهي للفكرة فقط لان التقنية لم تظهر بعد بحكم عدم جهوز باحث سوافي, لكن في نفس الوقت مكتوب يحق لها الدفاع عن نفسها والقول الموضوع ليس سر عسكري ومعادلة نووية اي شخص عربي متعمق قليلاً في الانترنت سيرى هذا النقص ويحس به…عموماً هذا درس لجميع الشركات مفاده يجب ان تغلق الشركات التقنية افواها ولاتتحدث عن اسرار قبل اطلاقها وتنفيذها يجب ان يتذكروا قول الرسول الكريم صلى الله علية وسلم (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) تذكرني هذة القضية بقضية اتهام IB لشركة vBulletin المطوران لبرنامجي منتديات متنافسة فقد كان فريق IB ينشر مسبقاً الكثير من الافكار والتحديثات التي ستصدر في النسخة القادمة لهم وفي حين غرة ظهر اصدار جديد من VB رأى فيه فريق IB افكارهم وحلولهم منفذة على ارض الواقع لكن عبر سكربت منافس وفريق VB رد ودافع عن نفسة بقول ان لديهم من الخبره مايكفي للوصول الى هذة الافكار والتطوير دون الحاجة للارشاد من الغير,ووقع الكل في حيرة من نصدق,بينما لو لم يثرثر ويستعرض فريق أي بي وتكتم حتى انجز التحديثات لم دخل الشك ولما كان للشيطان طريق, انا هنا لا اتهم احد ولا احرض احد على احد انا هنا هدفي الاهم هو توضيح مدى اهمية الكتمان والسرية في عمليات التطوير التقني, فهناك امثلة تدل على اهمية ذلك فهذة مايكروسوفت تتكتم على Wallop ولايعرف عنه اي احد الا قليل من العموميات وغير ذلك الكثير من الامثلة, في الحقيقة قطاع التكنلوجيا والتقنية يلي القطاع العسكري مباشرة في مدى اهمية السرية والكتمان .

    Bookmark and Share