مجموعات الجوجل كما لم تعهدها

خدمة المجموعات في جوجل أو Google Groups هي من الرعيل الاول والجيل القديم للأنظمة الاجتماعية, فالمجموعات والمنتديات نستطيع أن نقول أنها كانت البذرة أو النواه الأولى لما نشهده ونعرفة الان من الشبكات الاجتماعية او Social Network . مع الاندفاع الهائل والسيل الجارف للشبكات الاجتماعية الجديدة كدنا كلنا ننسى المجموعات ومجموعات جوجل ليست إستثناء. وربما لا نلام فهي منذ ظهورها كما هي جامده ثابتة لاتغير ولا تطور, لكن هذا كله أنتهى…..

 

فقد كشفت جوجل وفي حين غرة اليوم عن خدمة مجموعات جديدة ومطورة في حالة تجربية Beta على العنوان groups-beta.google.com, جائت بواجهة اجمل واخف واكثر نقاءً. وقد أصبح لمالك او منشئ المجموعة إمكانيات أكثر منها على سبيل المثال إمكانية تغير لوجو Logo المجموعة, تخصيص وتصميم رسالة ترحيب في صفحة بداية المجموعة او المدخل مع إمكانية اضافة ماتريد من صور أو الوان وخلافة, وإن لمع في ذهنك فجائة الأسم “ماي سبيس” فهذا طبيعي فمسئلة الملفات القابلة للتعديل والصفحات القابلة للتخصيص ظهرت هناك ونجحت فاهتم بها الكل.

لكن جوجل تأخذ وتزيد, فقد ادمجت بالنظام الجديد للمجموعات بعضاَ من مزايا Google Page Creator. بمعنى سيكون بامكانك إنشاء صفحات لمجموعتك باستخدام محرر WYSIWYG كما الفرونت بيج او محرر الوورد بريس, كذلك أصبح هناك إمكانية رفع ملفات حتى 100 ميجابايت مع خصائص تشارك المستندات Documents, وأخذ النظام الجديد أيضاً من روح وهيكل الشبكات الإجتماعية منح كل مستخدم إمكانية إنشاء ملف شخصي يحوي صوراً ومعلومات شخصية كاملة Bio, مع وجود تقييم لكل مستخدم في ملفة الشخصي يمثل معدل كل تقييم يحصل علية في أحد مساهماتة ومشاركاتة في المجموعات, كل الميزات الجديدة ستظهر في نظام المجموعات الحالية حالما يخرج النظام الجديد من مرحلة البيتا.

لكن رغم كل التغييرات والتطور تظل الخدمة بروح وإسم “المجموعات” وهي ربما يكون عفى عليها الزمن, جوجل منذ عدة أشهر تخلت عن “Froogle” والمجموعات واختفت روابطهم من صفحة جوجل الأولى لصالح شخصية شبابية وخدمة في عز فوارانها وهي Google Video بحكم أن خدمات الفيديو أصبحت رهان كاسب في الويب وإجتذبت خدمات الفيديو اغلبية المراهقين وصغار السن وهم السواد الأعظم بين مستخدمي الأنترنت حول العالم. فهل قررت جوجل أخيراً إعادة الضوء الى المجموعات ولو كان عبر تحويرها وتدويرها لتصبح مجموعات إجتماعية ؟! وهل تنجح في ذلك ؟ لابد من الأنتظار لمعرفة الجواب..

 

 

    Bookmark and Share