
قطعت ViaCom عملاق الاعلام الأمريكي بعضاً من ألتكهنات التي سبقت في الموضوع التالي, حيث أكدت انسحابها من المزايدة على شبكة Facebook التي تعد الشبكة الاجتماعية الثانية في أمريكا بعد ماي سبيس مباشرة, ففي لقاء تلفزيوني مع Sumner Redstone, رئيس مجلس إدارة “فياكوم” قال الأخير “لم نعد مهتمين بـFacebook, فكرنا فيها .. لكن السعر المطلوب مرتفع جداً” وهو يشير هنا الى مبلغ البليون دولار المقترحة للشبكة كما ورد في الموضوع السابق…
المثير في الأمر ان ViaCom في السابق كررت نفس الامر وانسحبت من صفقة “MySpace” التي إقتنصتها فيما بعد شركة News Corp المملوكة لامبراطور الاعلام “روبرت موردوخ” واصبحت ماي سبيس قصة نجاح شبكة على الويب منقطعة النظير, وحسب Redstone وفي نفس اللقاء فهو من أمر Tom Freston التنفيذي السابق في الشركة بالإنسحاب من صفقة “ماي سبيس” ويعترف إنه خطأ العمر وحسب تعبيرة تجربة مذله او مهينة وحرفياً “humiliating experience”, وخصوصاً وهو يرى الأن سيطرة News Corp على جو الشبكات الأجتماعية وأرضها. وأردف بأن Freston استغل الفرصة واشترى في حينها وسراً “ماي سبيس” لصالحة بمبلغ 500 مليون دولار ثم عاد وباعها لـNews Corp المحطة الاخيره لهذة الاعجوبة بمبلغ 580 مليون دولار (ثمن بخس جداً !), ونتيجة لذلك طبعاً فقد Freston منصبة لدى ViaCom, وحين تم سؤال Redstone عن القيمة التي يعتقد إنها مناسبة الان لشبكة “ماي سبيس” أجاب 1.5 بليون دولار, وهذا بالمناسبة اقل بكثير من احد التسعيرات التي قدمها احد الخبراء وهو Jordan Rohan, وهو محلل مالي وإقتصادي في RBC Capital Markets ووقع تقييمة بين 10 و 20 بليون كما أوردت شبكة رويترز.
أما بخصوص YouTube فلم ينكر Redstone رغبة “فياكوم” في الفوز به, لكنه رفض توضيح إلى اي حد يبلغ إصرارهم على ذلك ومدى رغبتهم. وأكتفى بقول “إنها خدمة جيده من ورائها شركة جيده”, تبقى اخيراً القول ان للشركات أحكامها وللتنفيذين اسالبيهم وافكارهم التي تدفعهم أحياناً إلى الكذب او المواربة وعلية قد تكون Facebook مازالت مرغوبة من قبل ViaCom ولن يتم الجزم نهائياً إلا إن سبقتها لها ياهو كاقرب منافس محتمل او لاعب أخر يخرج فجائة كما خرجت News Corp وإقتنصت ماي سبيس.



[…] مازال يوتيوب يسيطر على نقاشات ومقالات واخبار متابعي الويب, لايكاد يمر اسبوع إن لم يكن أقل دون خبرإشاعة حوله وعنه.قبل اسابيع ظهر ماكان يعد لدى المتعجل اشاعة او نصف اشاعة يشير إلى وجود نوايا لدى Viacom لشراء يوتيوب وربما “فيس بوك”, ثم تلاه وقبل بضعة أيام تصريح “فياكوم” القاضي بعدم رغبتها في شراء الشبكة الاجتماعية Facebook مع إبداء اهتمام وتفكير باستحواذ YouTube مؤكده لماسبق, وماكادت زوبعة وتوابع ونقاش ذلك ينتهي حتى ظهر ماهو مثير للجدل أكثر. اليومين الماضيين بدأت بعض مصادر الويب في تناقل خبرإشاعة مفاده وجود تفاهمات في الخفاء بين جوجل و يوتيوب تهدف إلى استحواذ الاول على الاخير وشرائة, ثم ظهر اليوم ومن مصدر اكثر مصداقية وهو صحيفة الوول ستريت جورنال ما مفادة ان هناك نقاشات فعلية وجدية تصب في خانة شراء جوجل ليوتيوب وطبقاً للمحرر كاتب المادة فان مصدره شخص مطلع في الموضوع او حرفيا “a person familiar with the matter.” وإن النقاشات مازالت في المراحل الاولية وإحتمال ان تنفض دون نتيجة وارد, كما اشار إلى أن الصفقة إن وقعت فسوف تصل إلى 1.6 بليون (مليار) دولار.. وبالمناسبة, ومواكبة للموضوع نشرت Hitwise بيانات إحصائية هامة لعقد مقارنة بين فيديو الجوجل و يوتيوب Google Video vs YouTube, اشارت تلك الاحصائيات إلى أن “يوتيوب” أكبر من “Google Video” من حيث المحتوى وكذلك هو اسرع نمواً و جوجل كباحث يوفر الكثير من الترافيك لـ”YouTube” لدرجة أن جوجل يعتبر مصدر الترافيك الاعلى ليوتيوب من بين كل مواقع الانترنت عدى ماي سبيس المزورد الاول لترافيك “يوتيوب” ومصدر الزيارات الاعلى… ختاماً وإن افترضنا انك تتابع كل مايكتب حول “يوتيوب” لكن تعتقد بوجود نقص معرفي حولة او كنت اول مره تسمع بهذا الموقع وتود معرفة اكثر حول موقع ويب يباع بسعر يزيد على المليار ونصف فعسى ان يقوم مقطع الفيديو التالي ولو ببعض المطلوب.. […]
October 7, 2006, في الساعة 11:34 pm #[…] كذلك هذا الاعلان قطع ماسبق من إحتمالات شراء ViaCom لموقع يوتيوب وكأن جوجل تريد حرمان منافسيها التقليدين (ياهو, مايكروسوفت) من أي فوز وإستغلال لكنز يوتيوب وكذلك قطع الطريق على “فياكوم” ولو لمجرد التفكير بالدخول على خط المنافسين… […]
October 10, 2006, في الساعة 7:32 am #