في بعض الأحيان يصعب على احدنا تصديق ان أمور كبيره مثيره ناجحة ومميزة تكون بدايتها عفوية لا إرادية وتمر وسط زحمة تفاصيل حياتنا اليومية وتصرفاتنا الاعتيادية, لكن PixSense كموقع وخدمة ونظام واحد من تلك الأمثلة والشواهد على أن ماسبق قابل للتصديق. وسترى كيف. لكن دعنا أولاً نبداء من أخر القصة ونواصل تنازلياُ, موقع وخدمة PixSense عبارة عن شبكة لها تطبيق خاص بالموجز يمكن ان نقول تمكن مستخدمي الجوال من تشارك ما يريدون من مواد ومع إدارتها . ظهرت PixSense بالشكل النهائي وأعلنت عن جهوزيتها للعمل وتقديم ما صممت لآجلة في مؤتمر DEMOfall الذي سبق أن تطرقت له وسبق ان اعتبرته معرض لتحف التقنية والويب وكذلك قلت انها التغطية الأولى والاخيره ولن افرد احد المشاركين في موضوع خاص مطول. لكن مادة اليوم مميزة من نواحي كثيره أهمها تميزها في عفوية وبساطة الدوافع التي لمعت فكرتها بسببها وكانت النواة ثم اكتملت….
تصف PixSense نفسها وببساطة “Click. Done.” - “انقر. انتهى” لا تحسب “انتهى” حيث انها ليس عمل تقوم به يبقى لديك “انقر” بكل ومنتهى البساطة خطوة واحده ورغم بساطة وعفوية هذا الحديث فان طريقة نشوء الفكرة في عقل من أسس وطور وبرمج جاءت بشكل أكثر بساطة وعفوية, تدخل الخدمة للجميع من باب نقص وفقر إمكانيات مستخدمي الهواتف المحمول من خدمات او تطبيقات تسهل لهم عملية تشارك الصور وإدارتها وعبر ابسط ابسط الأساليب الممكنة, وهذا ماحدث مع زوجة رجل يدعى Anurag Mendhekar يحتل الأن منصب رئيس مجلس الإدارة فقد ابتاع لزوجتة كاميرا رقمية من أحدث طراز, لكن سرعان ما أصيبت بالإحباط والسأم من الطرق المتاحة لنقل الصور من الكاميرا الى حاسبها فهجرتها وأهملتها دام أنها عبئ إضافي وليس تقنية تريح مستخدمها. هنا كانت الشرارة قد لمعت والهم هذا الموقف الطبيعي الذي يحدث مع الكثير منا زوجها وتكونت الفكرة وهي الجزء الأكبر والأصعب في أي مشروع ولم يبقى إلا التنفيذ ومهما كان شاقاً يغلب انه أسهل من وجود الفكرة بحد ذاتها.
طرح الفكرة على اثنان من اصدقائة احدهم الان يرأس فريق التطوير وهو Adnan Agboatwala من باكستان والأخر يشغل منصب المدير التنفيذي, ودارت الكثير من النقاشات والمراجعات الحثيثة والمارثونية في أحد مقاهي “ستاربكس” . حدود الخطوط العريضة والمحاور التي سيعملون عليها لتغطية النقص السابق الحديث عنه , والاهم تحديد وتعريف المجال الذي سيندمج به التطبيق ويناسبة. فتقرر البدء بالتركيز على المشاكل والصعوبات التي تواجه مستخدمي الهاتف الجوال. ثم بداء التحرك العملي في February من العام الماضي ضمن مراحل تجريبية متلاحقة وكان اول تحرك بارز وملموس في اواخر شهر نوفمبر من العام الماضي حيث اطلقوا عدد من التطبيقات المصغره models وعلى لسان رئيس فريق التطوير لم يكن الامر بالسهل بل انه اصعب من برمجة وتطوير تطبيقات للحاسوب بحكم ان الهواتف الجوالة مختلفة ومتفاوتة ولها اكثر من صانع ولا معايير موحدة الا في أضيق النطاقات وحتى الجوالات من نفس المصنع قد لا تتطابق وتغير اصدار نظام التشغيل كفيل بوجود مشاكل عدم توافق وكل مايتبع ذلك من فوضى, وهذا اوجب الاجتهاد في توفير عمل مخصص لكل نمط وموديل من الهواتف النقالة وعلى الاقل اكثر مايعتبر مشهور ومستخدم قبل ان تكون الخدمة جاهزة للعمل النهائي والاستخدام الامثل, استغرقهم ذلك بعض الوقت لكن اصبح كل شي جاهز قبل انطلاق DEMOfall وتم الاطلاق وبدأت الخصائص تتكشف..
|
|
بمجرد ان تقوم بتثبت التطبيق التابع للخدمة في جوالك كل صورة او ملف فيديو فيه سيتم رفعه للمساحة المخصصة لك في الخدمة بشكل مباشر والالي دون اي تدخل منك, ثم يتم حذف الملف بعد اتمام رفعة والتأكد من وصولة, ويتم عمل ذلك وتكرار نفس العملية مع كل صوره جديدة او فيديو تستقبلة من صديق او تلتقطة بنفسك, تاركة مساحة التخزين في الجوال فارغة لإستخدام لا منتهي. بمعنى اخر اصبحت مساحة التخزين في جوالك هي مساحتك في الخدمة لن تحتاج في اي وقت لزيادة الذاكرة واضافة بطاقات وخلافة, كما ان كل شي يتم بهدوء دون ازعاجك وتدخلك نسيت ام لم تنسى تفرعت ام لم تتفرغ هذا كله لايهم. كما ان كل ملفاتك المرفوعة للخدمة ستكون متاحة للمشاركة مع الغير ضمن محددات من اختيارك واصبحت رهنت بنانك لإدارتها في اي وقت او سحبها لحاسبك دون اي عناء.
|
|
كل من لديه نقال من الأنواع المعتبره والمدعومة من الخدمة يمكنه التسجيل ثم تحميل التطبيق والشروع في استخدامه, لكن هذا لن يطول حيث انها خدمة مكلفة ما وجدت الا للتجارة وقريباً ستتحول الى النمط التجاري وستكون مطالب بالاشتراك ودفع التكلفة او التوقف عن متابعة استخدام الخدمة, أخيرا تبقى الاشاره الى توقعات القائمين على الخدمة بعوائد سنوية خلال السنتين القادمتين تتراوح بين 30 و 50 مليون لكل سنة لم يتم تحديد اين ستُصرف وبالرغم من ذلك وبغض النظر اين صرفت فاتوقع لهذا الخدمة والنظام والفكره نفسها نجاح ومستقبل ممتاز مع تزايد قوة الهواتف النقالة وظهورها أجيال تلو أجيال اقرب الى الحاسوب واقدر على انجاز ماكان ينفرد به من مهام, واكرر دائماً وابداً لا استبعد اليوم الذي يحل في الجوال محل الحاسوب ويقوم بكل مهامة واكثر مع انفراده بالصغر وإمكانية التنقل…
|
|
|







البداية > حول هذة التدوينة
كتب هذة التدوينة خالد بتاريخ Monday, October 9, 2006, في الساعة 8:02 am, ومدرجة تحت تصنيف ويب.
إليك خلاصات
RSS 2.0 feed لكل التعليقات على هذة التدوينة.
إضافة تعليق