في العيد للمدونات اليد الطولى

اولاً وقبل كل شي عيدكم سعيد ومبارك وكل عام وانتم وامتنا الاسلامية بخير, منذ يومين تقريباً وانا افكر في الموضوع التالي وهو عدم ترك العيد يمر دون التدوين بأي شي شرط ان يكون بالمزامنة وبالمناسبة, تعبت ولم اجد موضوع مناسب وقلت دعها تأتي لوحدها فهذا افضل من الابتذال,, وفعلاً اليوم جائت الفكره طواعية دون غصب وترهيب !

دخلت الى الانترنت اليوم تقريباً الساعة الثامنة صباحاً ولمست نوعاً من الصمت الرهيب والهدوء القاتل, الصحف صامتة لم يتم تحديث نسخها الالكترونية لليوم وبعضها تحديث بالقليل القليل, مواقع التقنية العربية الرسمية وهي قليلة جامده صامتة فكل جهة رسمية تعمل في صورة شركة وصبغة مؤسسة تحصل على عطلة وتوقف دوران تروسها حتى حين.. هنا ودون مبالغة ظهرت المدونات بقوة فلم اجد اليوم شي جديد ومفيد وممتع مكتوب بلغة الضاد إلا في المدونات العربية .. المدون 1- شخص حر يكتب من بيتة فلا احد يفرض علية اجازة او يحرمه منها في وقت محدد هو من يختار متى يأخذ اجازه ومتى لايأخذ 2- المدون يكتب طواعية لإشباع هواية لا رغبة في راتب وليس مجبر وعلية تدوينة هنا متعة لا جهد فلايطلب الراحة بل يرفضها.. سبق وقيل الكثير من الامور السلبية عن التدوين والمدونات والمدونين من باب اللهو وعدم الجدية وعدم الرسمية والعبثية والطفولة وغير ذلك الكثير… اتفق مع القليل واختلف في الكثير.. لكن بغض النظر عن هذا وذاك المدونات اثبت اليوم انها وسيلة النشر الدائمة المستقلة التي في احلك وادق الظروف قادره على النشر والتحرير.. استقلالية التدوين عن التمثيل الرسمي والجهات الرسمية اهلية او حكومية اعطاها قوة وتميز يظهر في اجلى صورة اليوم بحكم انه عيد واجازة في اغلب الدول العربية والاسلامية.. لكن هناك ظروف اخرى كالحروب والقلاقل التي قد تدفع الجهات الرسمية والمباني المحدده جغرافياً قصراً او طوعاً إلى التوقف.. اما المدونة فهي سيل جارف من الحبر الرقمي يصعب صدة او يقافة ويقترب من المستحيل تعطيلة وفق رغبة او هوى اي شخص عدى المدون نفسة…

هذا ما لمع اليوم وفجائة في ذهني فاردت مشاركتكم به,, وكل عام وانتم بالف خير.

    Bookmark and Share