في الغرب اصبح امراً شائعا ان يتم رد أحد المتقدمين لاي وظيفة بناء على نتائح بحث مسيئة له في جوجل, بيانات مهينة في احد الملفات الشخصية في Facebook او تدوينة لاذعة ومتهجمه علية. لكن وبفضل خدمة جديدة انطلقت أمس سيكون بالامكان لكل شخص متابعة هذة البيانات ومحوها, وإن رفض مالك او مشرف الموقع المطلوب محو وازالة الاذي عن اسم المستهدف فان القضاء وخصوصاً في الغرب سيكون بالمرصاد….
من تأسيس فريق من الاكاديمين والمحترفين يضم خريج من كلية “هارفاد” للحقوق Harvard Law School وكاتب سابق للخطابات الرئاسية الاميريكية, وبلجنة مستشاريين من اساتذة في القانون . فان خدمة وموقع ReputationDefender اقرب ماتكون الى مكتب محاماه وهيئة دفاع منها لخدمة ويب, عمل الخدمة هو البحث عن اي اشارة او ذكر لإسمك في عدد كبير من المواقع الالكترونية. تتابع الخدمة حلقة كبيرة من اشهر الشبكات الاجتماعية مثل MySpace, Facebook, Xanga, Bebo و LiveJournal, بالاضافة الى المدونات ومواقع الاخبار. وكذلك مواقع تشارك الميديا من امثال Flickr, Webshots, Photobucket و YouTube والعديد غيرهم, وتعمل باختصار كمؤرشفات Crawler محركات البحث لكنها لاتلتقط الا مايحوى اسمك. ثم يتم تزويدك بتحديث شهري لكل مايجده النظام ويحمل اشارة الى اسمك. وبطبيعة الحال ان كنت مدون نشط او كاتب معروف فان القائمة ستكون طويله.
لكن ان يكون هناك مواضيع ملفقة لتطليخ سمعتك, او صور مزورة لتشويه سيرتك ودون ان تعلم لم يعد امراً متاح. ولم يعد من السهل استغلال عباب الويب لنثر الاكاذيب حولك دون امكانية لديك لمعرفتها والوصول لها, هنا يظهر دور هذة الخدمة جلياً. فالقائمين عليها يعدون بالغاء او تصحيح المعلومات التي لاتخدمك وحسب قولهم ففي فريقهم من يملك مهارات عالية في التفاوض, وان لم يجدي التفاوض مع مشرف او مالك الموقع المقصود فهم وكذلك بناءً على قولهم لديهم محامون محترفون في سك رسائل الكترونية مرعبة. والرعب هنا لايعني التهديد بالقتل والحرق بل بالتغريم وبجعل المحاكم مقرك ومستقرك الدائم, وفي الغرب فعلاً هذا الامر حاسم وجازم.
طبعاً خدمة مثل ReputationDefender لايعقل ان تكون مجانية, بل هي مدفوعة وتكلفك 9.95 للشهر في حال تم دفع مقدم لسنتين, او 12.95 للشهر في حال تم دفع مقدم لسنه و 15.95 دولار للشهر في حال دفع ست شهور مقدماً. كذلك تكلفك 29.95 لكل عملية حذف بيانات ومطالبه بازالة او تعديل وتكلفة المطالبة في الواقع رمزيه, فمثل هذة الامور تحتاج ساعات وربما ايام من الاخذ والرد والنقاشات, اما ان كانت تلك البيانات الضارة في احد حساباتك لدى احدى خدمات ومواقع الانترنت قد تكون نسيتها فحذفها او تعديلها بيدك ودون تكلفة وهنا قد يكون التبرير للتكلفة الشهرية ولكي لاتعد اضافة لاداعي لها.
فإن عملت ReputationDefender كما يعد مؤسيسيها, فانها ستكون خدمة منقطعة النظير. وستلاقي النجاح المطلوب, فالطلب متنامي على امكانيات التحكم بسمعة احدنا وحمايتها على الشبكة. كما انه ومع مزيد من التفكير فان الخدمة قابلة للتحوير لتخدم في مجال اخر, كان تتابع وتكتشف من يقتبس ويسرق اعمالك او مقالاتك وماشابه ويعيد نشرها باسمه ودون استئذان, فخلاصة القول الخدمة واعده ومجالها واسع لكن يبقى الاداء البشري لفريقها بحكم ان جزء كبير من اهمية الخدمة ومصداقية عملها والجدوى منها متعلقة بفريق المحامين والمستشارين, ودون الجدية الازمة منهم فان النظام مجرد تحفة تقنية لاتنفع الا في الاستعراض بمهارة مطورها ومبرمجها لاغير.
|
|



البداية > حول هذة التدوينة
كتب هذة التدوينة خالد بتاريخ Monday, October 23, 2006, في الساعة 11:09 pm, ومدرجة تحت تصنيف إنترنت, ويب.
إليك خلاصات
RSS 2.0 feed لكل التعليقات على هذة التدوينة.
إضافة تعليق