يبدو انها مجرد مسئلة وقت قبل ان نرى الصحف العالمية تحول مواقعها الالكترونية الى انظمة الشبكات الأجتماعية وتنخرط في سرب المنخرطين في الـWeb 2.0, فقد بدأتها صحيفة بريطانية ذات صيت وهي The Sun التي اطلقت هذا الاسبوع وظمن موقع نسختها الألكترونية بوابة تفاعلية باسم MySun لتأخذ من MySpace لمحة الاسم كما اقتبست فكرة النظام. ومن غير المفاجئ ظهرت كاضافة ممتازة للموقع اضافت للموقع قيمة إخرى, توفر الاضافة الجديدة لكل مستخدم ملفاً شخصياً مع الصور, مدونة, ساحة حوارية وامكانية التعليق على مستجدات الأخبار. المدونات في النظام متقدمة وتوفر اغلب مايوجد في تطبيقات التدوين المرموقة فالمستخدم يمكنة حفظ بعض التدوينات كمؤجلة drafts ويقبل او يرفض التعليقات على تدويناتة والبحث عن التدوينات والوصول لها حسب التاريخ او التصنيف, لكن هناك نقص عجيب فعلى الرغم من وجود تقنية الـRSS في موقع الصحيفة فان المدونات لاتملك خلاصات خاصة بها وهذا دون شك إن لم يتم تداركة سيدفع كل مدون يصل للجدية والاحتراف للبحث عن محضن أخر لانه حينها لايمكن ان يحتمل استخدام مدونة لاتقدم خلاصات RSS ….
وضمن النظام الجديد يوجد قسم يسمى “MyPage”, يعمل كصفحتك الخاصة لدى الصحيفة. حيث تعرض أحدث الاخبار المفضلة لديك وذلك بعد ان تختار من 19 تصنيفاً مايناسبك وتفضلة, كذلك تعرض اخر التعليقات على تدويناتك واخر النقاشات التي تنخرط بها مع عرض انشط وأهم النقاشات والمواد الأخبارية في النظام.
غالباً عندما تحاول احدى الصحف ركوب موجة الـWeb 2.0, ينتج عنها كارثة لايمكن تقبلها. لكن The Sun نجحت في الخروج من هذه الدوامة, فساحة الحوار ممتعة وحيوية وملف المستخدم الشخصي يعمد وبشكل مبتكر الى عرض ترتيب المستخدم الذي يتم حسابة وفقاً لنسبة تصفحة للصحيفة. لكن ومع كل ماسبق ذكرة يبقى ميزة ناقصة تمنع من التصنيف القطعي للنظام الجديد كـ”شبكة إجتماعية” الا وهي امكانية تكوين شبكة اصدقاء من المستخدمين للخدمة وهذة الخاصية بالذات هي عماد الشبكات الأجتماعية, لكن يضل هذا تحرك ذكي ومدروس من الصحيفة ودخول مباشر لها في حقل الـWeb 2.0 وبشكل مشرف ومبهر خصوصاً عند توقع الفشل.





البداية > حول هذة التدوينة
كتب هذة التدوينة خالد بتاريخ Thursday, October 26, 2006, في الساعة 2:50 am, ومدرجة تحت تصنيف ويب.
إليك خلاصات
RSS 2.0 feed لكل التعليقات على هذة التدوينة.
إضافة تعليق