منظمة العفو: يامدونين العالم إتحدوا

المدونين وبالذات ذو التوجهات السياسية, صاروا بين حجري رحى. الاول الحكومات والثاني العالم الرأسمالي الذي يعتبر المادة معيارة الرسمي في تحديد تصرفاتة وهنا اعني جوجل وياهو ومايكروسوفت وغيرهم فلا اعتقد ان عاقل يتوقع منهم ان يصطفوا مع الحرية ويتخلوا عن رضى الحكومات التي توفر فتح الاسواق الجديده…..

 

عموماً ماقلته تعليقي البسيط على الموضوع الاساسي وهو انتقادات منظمة العفو لعمليات التضيق على حرية التعبير في الانترنت والمدونات هي الاداة القوية للتعبير وعليه المدونون هم هدف رئيسي في التضيق واقتبس لكم ماور منهم عبر موقع BBC العربي.

منظمة العفو تدين تهديد حرية التعبير على الانترنت

دعت منظمة العفو الدولية المدونين على الانترنت الى اظهار دعمهم لحرية التعبير.

كما دعت المنظمة المعنية بحقوق الانسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها المدونين الى نشر معلومات حول زملائهم الذين تعرضوا للسجن بسبب ما نشروه على الانترنت.

وقالت المنظمة ان حقوق الانسان مثل حرية التعبير تواجه تهديدا حاليا اكبر بكثير من ذي قبل.

وقد اصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها متزامنا مع بداية اسبوع خصصته الامم المتحدة لبحث مستقبل الشبكة الالكترونية.

مراقبة الكلمات

وفي الوقت ذاته قال ستيف بالينجر احد المسؤولين في المنظمة “حرية التعبير على الانترنت حق وليس ميزة اضافية، ولكنه حق يريد من يدافع عنه”.

واضاف “نطالب المدونين في جميع انحاء العالم باظهار وحدتهم مع زملائهم في الدول التي قد يتعرضون فيها للسجن بسبب انتقادهم للحكومات”.

واوضح بالينجر ان ما حدث للمدون الايراني كيانوش سانجاري يعد مثالا واضحا على الخطر الذي يمكن ان يتعرض له المدونون.

وكان سانجاري قد اعتقل في بداية الشهر الحالي عقب نشره مدونة حول اشتباكات دارت بين الشرطة الايرانية ومؤيدي الزعيم الشيعي اية الله بوروجيردي.

وقال سانجاري ان منظمة العفو الدولية تريد من المدونيين نشر مدونات حول حالات مثل ما حدث لسانجاري وان يظهروا كذلك تأييدهم لحق حرية التعبير على الانترنت.

وتعرض المنظمة مخاوفها من انتهاك حرية التعبير على الانترنت خلال مؤتمر تنظمه الامم المتحدة في العاصمة اليونانية اثينا من 30 اكتوبر / تشرين الاول الحالي الى الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني.

وقال بالينجر ان العديد من الحكومات تستخدم التكنولوجيا للحد من تدفق المعلومات على الشبكة الالكترونية الى المواطنين.

واوضح ان “اشخاصا اعتقلوا فقط بسبب عرض وجهات نظرهم في رسائل بريد الكتروني او على موقع على الانترنت”.

واضاف ان “مواقع على الشبكة الالكترونية ومدونات قد اغلقت كما تم حرمان مستخدمي الانترنت من الحصول على معلومات في المواقع الالكترونية.

وكانت مواقع بحث على الانترنت مثل ياهو وجوجل قد تعرضت لانتقادات لمساعدتها دولا مثل الصين في مراقبة مستخدمي الشبكة الالكترونية.

    Bookmark and Share