كأن موقع “يوتيوب” تنقصة المشاكل, وكأن عقد القضايا والشكاوى المنفرط بانتهاك حقوق الملكية والفكرية المرفوعة على “يوتيوب” بمجرد انتقالة الى ملكية جوجل لاتكفية. حتى ظهر على الخط نادي الكرة الالماني “بايرن ميونخ” او “Bayern Munich” الذي أعلن وعلى لسان رئيسة “Karl-Heinz” نيته رفع شكوى ضد موقع YouTube لعرضة بعض المقاطع التي تصور تدريبات الفريق وبعضاً من مبارياته….
الغريب في الأمر, ان تلك المقاطع هي من تصوير هواة من مشجعي ومحبي النادي. اي ليست مقاطع منتجة تجارياً وهنا تكون حقوقها عائدة لمنتجها وهو مصورها الهاوي والمشجع ونظرياً تقع المسئولية على الفرد نفسة, لكن “هينز” يرى ان نشر تلك المقاطع في “يوتيوب” أضر بموقعهم الألكتروني المكرس للفيديو المتعلق بالنادي “FC Bayern TV”, وهو الموقع الذي يملك قرابة 30 الف مشترك بقيمة مدفوعة. وهو المالك الحصري لحقوق نشر وبث مواد فيديو للنادي عبر الويب دون بقية صفحات ومواقع الويب.
مع هكذا شكوى, قبلها شكوى اليابانين التي تلت شكوى تايم وارنر. وشكاوى غيرهم ضاعت في الزحام. يتكرر السؤال واجابتة السابقة تتأكد وهو لماذا سكت الكل عن هذة المخالفات وخرجوا فجائة ومن العدم بمجرد انتقاله لجوجل, والاجابة التي تأكدت تلك التي كانت تحذر وتقول ان “يوتيوب” ينتظره عاصفة من القضايا والشكاوي الصامتة والتي تنتظر انتقالة لملكية شركة اكبر واغنى يسهل مطالبتها بتعويضات خرافية مكونه من ارقام فلكية, لكن هذه القضية بالذات هي الأخطر وهي الاكثر حساسية. فهي اعتراض على محتوى المادة لا على المادة نفسها, وهذا قد يفتح ابواب غير مقبوله ولا يرحب بها الكثير. فقط تخيل وكلاء السيارات يمنعون اي مواد تصور سياراتهم ومصنعي الجوالات يمنعون اي تصوير لمنتجاتهم وهلم جرا, ماذا سيبقى للمستخدم ليصورة ويعرضة !!! سيكون هذا بمثابة اغتيال وا إعدام لفكرة ويب الفيديو وخدمات نشره وتشاركة..



اكره هذة الانتهازية
November 5, 2006, في الساعة 4:05 pm #